السيد الخامنئي

280

مكارم الأخلاق ورذائلها

خلايا عصبيّة ، أو عضلة من العضلات ، أو غيرها من المشاكل الّتي تطرأ على الإنسان من الخارج ، أو المشاكل الروحيّة أو الإجتماعيّة . إذن الإنسان وجود محتاج وفقير ، فممّن نسأل وممّن نطلب لسدّ حوائجنا هذه ورفع المشاكل الّتي تواجهنا ؟ نطلب كلّ ذلك من اللّه المتعال الّذي يعلم حاجاتنا وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً « 1 » وقال تعالى : وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ « 2 » . بقي أن نقول إنّ الاستجابة لا تعني قضاء الحاجة ، فهناك شروط كثيرة بالإضافة إلى الحاجة الّتي طلبها الإنسان ، كلّها تدخل ضمن الاستجابة . إذا النقطة الأولى هي : أنّ للإنسان احتياجاته ولقضاء هذه الاحتياجات لا بدّ من الدعاء والطلب من اللّه ، وقرع بابه تعالى ؛ ليستغني الإنسان من التضرّع إلى الآخرين .

--> ( 1 ) سورة النساء : 32 . ( 2 ) سورة غافر : 60 .